الإمام أحمد بن حنبل
211
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17001 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، قَالَ : عَرَضَ مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ - وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ - عَلَى رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنْ يُوَلِّيَهُ الْعُشُورَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْسِ « 1 » فِي النَّارِ " « 2 » .
--> مشهور . وأخرجه أبو داود ( 37 ) عن يزيد بن خالد ، عن مفضل ، عن عيَّاش ، أن شييم بن بيتان أخبره بهذا الحديث أيضاً عن أبي سالم الجيشاني ، عن عبد اللَّه ابن عمرو يذكر فلك وهو معه مرابط بحصن باب أليون ، وقال : حصن أليون بالفسطاط على جبل . وقد سلف برقم ( 16994 ) ، وانظر ( 16995 ) . ( 1 ) في ( ظ 13 ) و ( ص ) وهامش ( س ) : إن صاحب الماكس ، وعليها علامة الصحة في ( س ) . والمثبت من ( ق ) و ( م ) و ( س ) ، و " أطراف المسند " 349 / 2 ونسخة السندي . قال السندي : قوله : " إن صاحب المكس " - بفتحِ فسكون - : ما يأخذه العشَّار ، والماكس : العشار ، وفي بعض النسخ : " إن صاحب الماكس " فكأنَّ المراد أن صاحبه في النار ، فكيف هو ؟ ! واللَّه تعالى أعلم . ( 2 ) حديث حسن لغيره ، أبو الخير - وهو مرثد بن عبد اللَّه اليزني - وإن كان يحتمل السماع من رويفع - لم يرو هذا الحديث بصيغة تحتمل الاتصال ، ابنُ لهيعة - وإن كان قد اختلط - قد صححوا سماع قتيبة بن سعيد منه . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 4493 ) من طريق عبد اللَّه بن صالح ، عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد ، إلا أنه زاد : يعني العاشر . وأورده الهيثمي في " المجمع " 88 / 3 وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " بنحوه ، إلا أنه قال : " صاحب المكس في النار " يعني العاشر ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام . وله شاهد من حديث عقبة بن عامر ، سيرد ( 17294 ) بلفظ : " لا يدخل